تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٣/ ١٦٥
٣
- ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾ القرآن نزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ﴿لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾ لما تنزل فيها من الرحمة، أو لما يجاب فيها من الدعاء ليلة النصف من شعبان، أو ليلة القدر قال الرسول [ﷺ] " نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان والتوراة لست مضين منه والزبور لاثني عشرة مضين منه والإنجيل لثماني عشرة مضت منه والفرقان لأربع وعشرين مضت منه " ﴿كُنَّا مُنذِرِينَ﴾ بالقرآن من النار.