تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٣/ ٣٠٨
٤
- ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ﴾ يا حاطب أسوة حسنة أو عبرة حسنة فهلا تبرأت يا حاطب من كفار مكة كما تبرأ إبراهيم والمؤمنون معه ﴿إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ﴾ إلا استغفاره فلا تقتدوا به فيه، أو إلا إبراهيم فإنه استثنى أباه من قومه في الاستغفار له.