تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٣/ ٢٦٩
٥٤
- ﴿بَطَآئِنُهَا﴾ ظواهرها والعرب يجعلون البطن ظهراً فيقولون هذا بطن السماء وظهر السماء، أو نبه بذكر البطانة على شرف الظهارة قال ابن عباس ﵄: إنما وصف لكم بطائنها لتهتدي إليه قلوبكم فأما الظواهر فلا يعلمها إلا الله تعالى، وجناهما: ثمرهما، ﴿دَانٍ﴾ لا يبعد على قائم ولا قاعد أو لا يرد أيديهم عنه بعد ولا [١٩٢ / أ] / شوك.