تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٣/ ١٧٩
٢٨
- ﴿كل أمة﴾ كل أهلة ملة ﴿جَاثِيَةً﴾ مستوفزة والمستوفز الذي لا يصيب الأرض إلا ركبتاه وأطراف أنامله أو مجتمعة " ع "، أو متميزة، أو خاضعة بلغة قريش، أو باركة على الركب " ح " للكفار خاصة، أو عامة فيهم وفي المؤمنين انتظاراً للحساب. قال الرسول [ﷺ] " كأني أراكم بالكوم جاثين دون جهنم " ﴿كِتَابِهَا﴾ حسابها، أو المنزل على رسولها، أو الذي كان يستنسخ لها فيه ما علمت من شر أو خير.