تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٣/ ١٦٣
٨١
- ﴿إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾ من يعبد الله - تعالى - بأنه ليس له ولدٌ، أو ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ له ولكن لم يكن ولا ينبغي أن يكون له ولد، أو لم يكن له ولد وأنا أول الشاهدين بأنه ليس له ولد " ع "، أو ما كان للرحمن ولد ثم استأنف فقال: وأنا أول العابدين أي الموحدين من أهل مكة، أو إن قلتم له ولد فأنا أول الجاحدين أن يكون له ولد، أو أنا أول الآنفين إن كان له ولد.