Skip to content

تفسير العز بن عبد السلام ٣٧

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Printed page ٣/ ١١٧

٣٧

- ﴿أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾ طرقها، أو أبوابها، أو ما بينها ﴿فَأَطَّلِعَ﴾ قال ذلك بغلبة الجهل والغباوة عليه، أو تمويها على قومه مع علمه باستحالته " ح " ﴿فِى تَبَابٍ﴾ خسران " ع " أو ضلال في الآخرة لمصيره إلى النار أو في الدنيا لما أطلعه الله عليه من إهلاكه.

﴿وقال الذي ءامن يا قوم اتبعونِ أهدكم سبيل الرشاد (٣٨) يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار (٣٩) من عملَ سيئةً فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب (٤٠) ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار (٤١) تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علمٌ وأنا أدعوكم