تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٣/ ٥٨
٧٨
- ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الأَخِرِينَ﴾ الثناء الحسن، أو لسان صدق للأنبياء كلهم، أو قوله ﴿سَلَامٌ على نوح في العالمين﴾ [٧٩] .
﴿وَإِنَّ من شيعتهِ لإبراهيم (٨٣) إذ جاء ربه بقلب سليم (٨٤) إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون (٨٥) إئفكاً ءالهةً دون الله تريدون (٨٦) فما ظنكم بربِّ العالمين (٨٧) ﴾