Skip to content

تفسير العز بن عبد السلام ١٢

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Printed page ٣/ ٢٥

١٢

- ﴿فُراتٌ﴾ أي عذب كقولهم حسن جميل ﴿أُجَاج﴾ مُرّ من أجة النار كأنه يحرق لمرارته ﴿لَحْماً طَرِيّاً﴾ الحيتان منهما ﴿وَتَسْتَخْرِجُونَ﴾ الحلية من الملح دون العذب، أو في من البحر الملح عيون عذبة يخرج اللؤلؤ فيما بينهما عند التمازج، أو من مطر السماء و ﴿لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ بالتجارة في الفلك.

يَأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَآءُ إِلَى اللهِ والله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥) إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٦) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ (١٧) وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وإِن تَدْعُ مُثُقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِاْلغَيْبِ وَأَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ (١٨)