تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٢/ ٤١٨
٩
- ﴿ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ﴾ بما تقدم من قولهم ﴿فَضَلُّواْ﴾ عن الحق في ضربها، أو فناقضوا / [١٢٥ / أ] في ذلك لأنهم قالوا: افتراه ثم قالوا يُملى عليه ﴿سَبِيلاً﴾ مخرجاً من الأمثال التي ضربوها، أو سبيلاً لطاعة الله - تعالى - أو سبيلاً إلى الخير.