تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٢/ ٢٥٦
٦٨
- ﴿خُبْراً﴾ لم تجد له سبيلاً إذ لم تعرف له علماً، علماً منه أن موسى لا يصبر إذا رأى ما ينكر ظاهره فعلق موسى ﵊ صبره بالمشيئة حذراً مما وقع منه. ٦٩ - ﴿وَلآ أعْصِى﴾ بالبداية بالإنكار حتى تبتدىء بالإخبار، أو لا أفشي سرك ولا أدل عليك بشراً. ﴿فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئاً إمراً قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبراً قال لا تؤاخدني بما نسيت ولا ترهقني من أمرى عسراً﴾