Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Home
Browse
Authors
Search the text of every book
Maktabah
تهذيب الآثار - الجزء المفقود
Subsections
Contents
تهذيب الآثار - الجزء المفقود
تهذيب الآثار - الجزء المفقود
Subsections
مسند الزبير بين العوام رضي الله عنه
ذكر ما لم يمض ذكره من أخبار الزبير بن العوام عن رسول الله
ذكر ما روى من ذلك عنه ابنه عبد الله
في شراج من الحرة كانا يسقيان به كلاهما النخل فقال الأنصاري سرح الماء يمر فأبى عليه فقال رسول الله
ثم قال يا زبير إسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر واستوعى رسول الله
قبل ذلك أشار على الزبير أي أراد فيه السعة له وللأنصاري فلما أحفظ رسول الله
ذكر نحوه
القول في علل هذا الخبر
إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه خبر قد رواه عن الزهري غير من ذكرت فأرسله عنه عن عروة ولم يرفعه إلى غيره ولم يجعل بينه وبين رسول الله
ودعاه المنافق إلى كعب بن الأشرف أو إلى الكاهن من جهينة اللذين أنزل الله ﵎ فيهما ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به قالوا
يا زبير اشرب ثم خل سبيل الماء فقال الذي من الأنصار من بني أمية اعدل يا رسول الله وإن كان ابن
حتى عرف أن قد ساءه ما قال ثم قال يا زبير إحبس الماء إلى الجدر أو إلى الكعبين ثم خل سبيل الماء قال ونزلت فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الآية
لأنه قد علم أن رسول الله
القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه
بأن كل ما أحدث الله ﵎ خلقه مما لا مالك له من غيث
قضى للزبير في شراج الحرة أن له أن يحبس الماء حتى تروى أرضه بقوله له يا زبير احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر وإنما يرى أنه
الزبير بإرسال الماء الذي أذن له في حبسه حتى تروى أرضه إذا هو استغنى عنه بري أرضه إلى أرض جاره ليستقي منها نخلة وتروى أرضه فإن قال قائل وما دليلك على أن الماء الذي قضى فيه رسول الله
في كل جماعة بينهم نهر يلقى ماؤه أرض بعضهم قبل أن تلقى غيرها من أرضي شركائه أن يكون أحق بمائه حتى تروى أرضه ثم كذلك التي تليها من الأرضين حتى ينتهي ذلك إلى آخرها فيكون أهل كل أرض هي فوق أخرى ممن له شرك في ذلك النهر أحق بمائه ممن أرضه
ليقضي للزبير بحبس حق شريكه فيه لنفسه ومنع شريكه فيه حقه منه لأن الله تعالى ذكره كان بعثه بالإنصاف في الأخذ للمظلوم من الظالم هو القائل
إلا العدل والإنصاف ولكن ذلك كان من المياه التي وصفت صفتها التي السابق إليها يكون أحق بها من المسبوق إليها حتى يقضي منها حاجته فإذا خلى عنها أو استغنى أطلقها لغيره ولم يكن له منع غيره منها بعد استغنائه عنها وقد ورد ببيان صحة
قضى في سيل المهزور أن يمسك حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل الأعلى إلى الأسفل
قال في سيل مهزور ومذينب يمسك حتى الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل
الزبير بإرسال الماء إلى جاره بعد بلوغه الجدر وإن كان الأمر في ذلك كالذي وصفته من أنه كان من مياه السيول والأودية قيل كان أمره
بإطلاقه بعد استغنائه عنه لجاره
من الغريب
للزبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فإنه يعني بالجدر الجدار وأما الحرة فإنها كل أرض ملبس وجهها الحجارة وقد بينا ذلك فيما مضى قبل بشواهده وأما قول الزبير فأحفظ رسول الله
ذكر خبر آخر من أخبار عبد الله بن الزبير عن أبيه عن النبي
يقول كذا وكذا فقال لي عبد الله بن الزبير ألا تسمع ما يقول هؤلاء يا أخي لقد أخبرني الزبير بن العوام أن رسول الله
القول في علل هذا الخبر
مخرج يصح إلا من هذا الوجه
القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه
من الآثار في الحلال والحرام والأقضية والأحكام غير جائز لمن لم يعلم ناسخه من منسوخه العمل به إلا بعد العلم به كما غير جائز لمن قرأ القرآن العمل بما فيه من الأمور والنهي والحلال والحرام والأقضية والأحكام إلا بعد علمه بناسخه ومنسوخه
من منسوخه وذلك غير موصول إلى علمه إلا بنقل الرواة اختلاف أوقات ذلك مبينا وقت المنسوخ من وقت الناسخ حتى لا يشكل على من ورد
من الآثار مع كثرة الأخبار الواردة عنه باختلاف المعاني التي سبيلها سبيل الناسخ والمنسوخ قيل إنه لا ناسخ من سنته لمنسوخ منها في شيء من الحلال والحرام والأقضية والأحكام إلا وهو مبين وإن أشكل على كثير ممن ضعفت قوى أسباب علمه بأحكام رسول
ذلك لأمته غير أن الأمة تنقل بيانه ذلك على سبيل ما ينقل بيانه ناسخ القرآن ومنسوخه فمنه ما ينقله الواحد العدل أو الجماعة التي لا يوجب مجيئها العلم ولا يقطع ورودها العذر وإن لزم الوارد ذلك عليه بوروده التصديق به ومنه
كان ينسخ بعضه بعضا كما ينسخ القرآن بعضه بعضا
خرج إلى فناء فجاء الأنصار يسلمون عليه فقلت لبلال كيف رأيت رسول الله
ينسخ بعضه بعضا كما أن القرآن ينسخ بعضه بعضا
يأمر بالأمر فنعمل به ثم يأتيه الوحي بغير ذلك وقد مضى الأول وكان يأمر بالأمر فيه الشدة ثم يكون من رسول الله
يسأل عن الشيء فيخبر برأيه ثم ينزل الوحي بنقض ذلك أو بغيره فيخبر به وقد انطلق الأول
ذكر خبر آخر من أخبار أسماء ابنة أبي بكر عن الزبير بن العوام عن رسول الله
وحسان بن ثابت ينشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعون منه فجلس الزبير معهم ثم قال لهم مالي أراكم غير آذنين لما تسمعون من شعر ابن الفريعة فلقد كان يعرض به لرسول الله
القول في علل هذا الخبر
إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أن المعروف من هذا الخبر عن هشام بن عروة إنما هو عن أبيه عن عائشة وبغير هذه الألفاظ والثالثة أن عبد الله بن مصعب عندهم ممن لا يعتمد على
ذكر من روى هذا الخبر عن هشام بن عمرو فخالفه في الإسناد واللفظ والمعنى
يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله
يضع لحسان بن ثابت منبرا ثم ذكر نحوه إلا أنه قال ينافح عن رسول الله
والذي فيه من ذلك البيان البين عن أن للرجل أن يعطي الشاعر العطية على ذبه عن عرضه من تعدى عليه بالظلم بشعره وتحصينا له من لسانه وذلك أن الزبير قال في الخبر الذي روينا عنه عن رسول الله
يعجبه ويحسن إسماعه ويجزل عليه الثواب ولا يشغل عنه بشيء فأخبر أن رسول الله
أنه كان يفعله بحسان وقد روي عن رسول الله
ذكر ما حضرنا من ذلك
ما وقى به الرجل عرضه كان له به صدقة قلنا
فقال يا بلال اقطع عني لسانه فأعطاه أربعين درهما وحلة فقال قطعت والله لساني قطعت والله لساني
يمدحه فقال يا بلال اقطع عني لسانه فظن الأعرابي أنه قد أمر بقطع لسانه فقام يعدو فجعل يسعى خلفه ويقول أمرني رسول الله لك بخير قال فمضى الأعرابي وتركه
القول في البيان عما في هذا الخبر من الغريب
ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يقال منه أذن الرجل لكذا يأذن له أذنا ومنه قول عدي بن زيد العبادي إن همي في سماع وأذن
ذكر ما صح عندنا سنده مما لم يمض ذكره من أخبار عروة بن الزبير عن أبيه عن النبي
غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود
وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل
إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه من نقل ابن كناسة عن هشام بن عروة وابن كناسة عندهم ممن لا يحتج بحديثه والثالثة أنه خبر قد حدث به عن ابن كناسة غير يعقوب وأحمد فجعله
غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود
جماعة من أصحابه نذكر ما صح عندنا من ذلك ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله
أنه قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم
قال اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم
قال إن اليهود والنصارى لا يغيرون فخالفوهم
إن اليهود والنصارى لا تصبغ فخالفوهم
إن اليهود والنصارى لا تصبغ فخالفوهم
قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم
قال غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى
غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى
إن المشركين يبيضون لحاهم فغيروا الشيب وخالفوهم
غيروا الشيب وخالفوا على اليهود والنصارى
لا تشبهوا بالأعاجم وغيروا اللحى
غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى
كان يقول غيروا الشعر
إن قال لنا قائل ما أنت قائل في هذه الأخبار أصحاح هي أو سقيمة
قال من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة إلا أن ينتفها أو يخضبها
كان يكره تغيير الشيب قيل قد اختلف السلف قبلنا في تغيير الشيب
بذلك ندب وأن تغييره أولى من تركه أبيض
فقال لم يبلغ ذاك إنما كان شيئا في صدغيه ولكن أبا بكر خضب بالحناء والكتم
فقال لم يشنه الشيب ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم وخضب عمر بالحناء
فكان أسن أصحابه أبو بكر الصديق رحمة الله عليه وكان يخضب بالحناء والكتم ردد ذلك حتى أقناها قال ثم لقيته من الغد فسألته فقلت حتى اسود فقال أنس لم أذكر سوادا
المدينة وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فغلفها بالحناء والكتم
قال إنه لم ير من الشيب إلا ولكن قد خضب أبو بكر بالحناء والكتم
من الشيب ما يخضب ولكن أبا بكر كان يخضب رأسه ويحنيه بالحناء والكتم حتى يقنو شعره
يخضب بالسواد إنما كان خضابهم بالحناء وهذه الصفرة
مع الذي تقدم ذكرنا روايته عنه بما
ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة بيضاء فقال رسول الله
ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة بيضاء فقال رسول الله
غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد
يوم فتح مكة كأن رأسه ثغامة فقال النبي
أتي بأبي قحافة وكأن رأسه ولحيته ثغامة فقال غيروا هذا وجنبوه السواد
قال اختضبوا بالحناء فإنه يسكن الزوجة ويطيب الريح
إن أحسن ما اختضبتم به لهذا السواد أرغب لنسائكم وأهيب لكم في صدور عدوكم
مع أبي وله لمة بها ردع من حناء
يخضب بالحناء والكتم
فرأيته فإذا له وفرة بها ردع من حناء
فقال نعم حمرا مثل الدم
فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول الله
فرأيت الشيب أحمر
وكان إذا أصاب إنسانا عين أو اشتكى بعث بإناء فخضخض فيه ثم شربه وتوضأ منه فبعثني أهلي بإناء قال فذهبت فاطلعت فيه فإذا فيه شعرات حمر
شعرا مخضوبا بالحناء والكتم فقالت هذا شعر رسول الله
يصفر ويستحبها
يصفر لحيته قال أبو جعفر هذا هو عبيد بن جريج وكان روميا مولى
يصفر لحيته ولم يكن شيء من الصبغ أحب إليه منها
كان أحب الطيب إليه الصفرة
قال اخضبوه يعني أبا قحافة ولا تقربوه السواد
فسأل عنهم فقالوا يهود يا رسول الله وهم لا يصبغون الشعر فقال غيروا سيما اليهود ولا تغيروا بسواد
كان يخضب بالحناء والكتم
خضب قال كان مس شيئا من حناء وكتم
قال إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم قال فقال أبو مسعود هل كان النبي
مخضوبا ورأى آخرون أن ترك الشعر أبيض أولى من تغييره ورأوا أن الصحيح عن رسول الله
وقد بدا في لحيته وعنفقته ورأسه الشيب فلم يغيره بشيء من الأصباغ ولو كان تغييره الاختيار كان هو أولى أن يكون قد آثر الذي هو أفضل
لا يغيرون الشيب بشيء منهم من في رأسه سواد وبياض وقال بعد ذلك رؤوسهم ولحاهم بيض كلها
وأنا ألعب مع الصبيان فقال لي من أنت فقلت السائب بن يزيد أخو النمر فمسح يده على رأسي وقال بارك الله فيك فهو لا يشيب أبدا
لا تغيروا هذه الشيبة فمن كان مغيرا لا محالة فبالحناء والكتم
من كان مغيرا لا محالة فبالحناء والكتم
عنفقته بيضاء فقيل له مثل من أنت يومئذ يا أبا جحيفة قال أبري النبل وأريشها
هذه منه بيضاء ووضع زهير يده على عنفقته قلت لأبي جحيفة مثل من أنت يومئذ قال أبري النبل وأريشها
وهذه منه بيضاء يعني عنفقته
أبيض قد شاب
فقال كان أبيض أشمط
أشيخا كان قال فوضع يده على عنفقته وقال قد كان في عنفقته شعر أبيض
فقال نعم فقلت كان شاب قال كان شعرات بيض وأشار إلى عنفقته
قال كان في مقدم رأسه شعر أبيض
فإنا نجد ها هنا شعرا من شعره فيه
كان قد متع بسواد الشعر لو عددت ما أقبل علي من رأسه ولحيته ما كنت أدري هل أعد خمس عشرة شيبة فما أرى هذا الذي تجدون إلا من الطيب الذي يطيب به شعره وهو غير لونه
قال لم يبلغ ذاك إنما كان شيئا في صدغيه
فقال ما شانه الله ببيضاء
قال إنه لم ير من الشيب إلا نحوا من سبع عشرة أو عشرين شعرة في مقدم لحيته وقال إنه لم يشن بالشيب فقيل لأنس أشين هو قال كلكم يكرهه
تسعا أو عشر شعرات
قال لم يشنه الشيب
قال فقال أنس لم يشنه الشيب
عشرين شعرة
عشرون شمطة
بعث على رأس أربعين وقبض على رأس ستين وما في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء قال ربيعة فأول من سمعت منه عشرون لمن أنس بن مالك
عشرون شعرة بيضاء
فقال ما شانه الله بالشيب فقالوا أو شين هو يا أبا حمزة قال كلكم يكرهه
فقال إنه لم ير من الشيب إلا قليلا
لم يكن يخضب إنما كان شمط في عنفقته يسير وفي الصدغين يسير وفي الرأس يسير
نحوا من عشرين شعرة
من الشيب إلا شعرات في مفرق رأسه كان إذا دهنه غطاهن
فقال كان إذا دهن رأسه لم ير منه شيء وإذا لم يدهن رئي منه
وأنا ألعب مع الصبيان فقال لي من أنت فقلت السائب بن يزيد أخو النمر فمسح يده على رأسي وقال بارك الله فيك فهو لا يشيب أبدا
فقال لم يبلغ ذاك
قال لم يبلغ ذاك والذي نقول به في هذه الأخبار التي رويناها عن رسول الله
في خبر الزبير الذي ذكرنا عنه عن رسول الله
ولأمثاله لا تغيروا هذه الشيبة وقال من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة إلا أن ينتفها أو يخضبها وهم الذين كره لهم تغيير شيبهم فإن قال قائل وما الدليل على أن ذلك معناه قيل له الدليل على ذلك
بنقل العدول أنه أمر بتغيير الشيب وأنه نهى عن تغييره وكان معلوما أن الأمر والنهي غير جائز اجتماعهما في حال واحدة عن شيء واحد وأن أحدهما لو كان ناسخا صاحبه كان ذلك مبينا أوقاتهما ليعلم الذي على الناس من ذلك فيعملوا به
إنما غيروا في الحال التي كان فيها شيبهم وبياض شعورهم كشيب أبي قحافة وشعره أو في حال كان منهم ذلك قريبا من ذلك وأن الذين اختاروا ترك تغيير شيبهم فلم يغيروه كان شيبهم مخالفا شيب أبي قحافة وبياض شعر رأسه ولحيته إما بالإختلاس والإشماط
بتغيير ذلك ندبا لا فرضا وإرشادا لا إيجابا وكذلك لا أرى مغير ذلك وإن كان قليلا ما ابيض منه حرجا بتغييره إذ كان النهي عن ذلك من رسول الله
عن ذلك لو كان على وجه التحريم أو لو كان الأمر فيما أمر به من ذلك كان على وجه الإيجاب لكان تاركوا التغيير قد أنكروا على المغيرين أو كان المغيرون قد أنكروا على تاركي التغيير ولكن الأمر كان في ذلك كالذي وصفت إن شاء الله
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books
Home
Quran
Listen
Adhkar
Prayer