Skip to content

تهذيب الآثار - الجزء المفقود قبل ذلك أشار على الزبير أي أراد فيه السعة له وللأنصاري فلما أحفظ رسول الله

تهذيب الآثار - الجزء المفقود

ابن جرير الطبري

Printed page ٤٢٣

("

ذكر مَا لم يمض ذكره من أَخْبَار الزبير بن الْعَوام عَن رَسُول الله

ﷺ َ - ")

ذكر مَا روى من ذَلِك عَنهُ ابْنه: عبد الله:

-

٧٦٦ - حَدثنِي يُونُس بن عبد الْأَعْلَى، قَالَ: أخبرنَا ابْن وهب، قَالَ: أَخْبرنِي يُونُس وَاللَّيْث بن سعد، عَن ابْن شهَاب، أَن عُرْوَة بن الزبير، حَدثهُ، أَن عبد الله بن الزبير، حَدثهُ عَن الزبير بن الْعَوام: " أَنه خَاصم رجلا من الْأَنْصَار قد شهد بَدْرًا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ -

فِي شراج من الْحرَّة، كَانَا يسقيان بِهِ - كِلَاهُمَا - النّخل. فَقَالَ الْأنْصَارِيّ: سرح المَاء يمر ﴿فَأبى عَلَيْهِ. فَقَالَ رَسُول الله

ﷺ َ -: إسق يَا زبير﴾ ثمَّ أرسل إِلَى جَارك. فَغَضب الْأنْصَارِيّ، وَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿أَن كَانَ ابْن عَمَّتك﴾ فَتَلَوَّنَ وَجه رَسُول الله ﷺ َ -،

ثمَّ قَالَ: يَا زبير! إسق، ثمَّ احْبِسْ المَاء حَتَّى يرجع إِلَى الْجدر. واستوعى رَسُول الله

ﷺ َ - للزبير حَقه، وَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ -

قبل ذَلِك أَشَارَ على الزبير، أَي أَرَادَ فِيهِ السعَة لَهُ، وللأنصاري، فَلَمَّا أحفظ رَسُول الله

ﷺ َ - الْأنْصَارِيّ، استوعى للزبير حَقه فِي صَرِيح الحكم. قَالَ: فَقَالَ الزبير: مَا أَحسب هَذِه الْآيَة أنزلت إِلَّا فِي