Skip to content

تهذيب الآثار - الجزء المفقود لعلي أن يسمي ابنه محمدا ويكنيه أبا القاسم إطلاق منه ذلك لجميع أمته إذ لم يخبر أنه خص بذلك عليا دون سائر الناس غيره قالوا وقد سمى ولده باسم النبي

تهذيب الآثار - الجزء المفقود

ابن جرير الطبري

Printed page ٣٩٠

بَين اسْمِي وكنيتي ".

وَقَالَ آخَرُونَ: إِذن النَّبِي ﷺ َ -

لعَلي أَن يُسَمِّي ابْنه مُحَمَّدًا ويكنيه أَبَا الْقَاسِم: إِطْلَاق مِنْهُ ذَلِك لجَمِيع أمته، إِذْ لم يخبر أَنه خص بذلك عليا دون سَائِر النَّاس غَيره ﴿قَالُوا: وَقد سمى وَلَده باسم النَّبِي

ﷺ َ - وكناه بكنيته: جمَاعَة من أَئِمَّة السّلف بِمحضر من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار، فَلم يُنكر ذَلِك عَلَيْهِم مِنْهُم مُنكر﴾

قَالُوا: وَلَو كَانَ ذَلِك مُنْكرا - عِنْدهم - لكانوا قد أنكروه، وأبوا أَن يسموه بِهِ، ويكنوه بِتِلْكَ الكنية، فيجمعوا لَهُ اسْم النَّبِي ﷺ َ -