ببغداد] (١) من غير هذه الألف المذكورة، ويُنْفِذُ مِنَ الحديد والرصاص [والأصباغ] (٢) والحبالِ والآلاتِ [شيئاً كثيراً] (٣)، ولا تَزالُ العمارةُ متصلة في المسجد ليلاً ونهارًا، حتى إنه ليس به إصبع (٤) إلا عامر (٥).
وأما الرسوم التي تَصلْ من الديوان لغيرِ العمارةِ فأربعة آلاف دينار من العين الإمامية للصدقات على أهل المدينة منَ العلويين وغيرهم، وَيُنْفِذُ مِنَ الثيابِ القطنِ ألفاً وخمس مئة ذراع لأجلِ أكفانِ مَنْ يَموت مِنَ الفقراءِ الغربَاء، هذا غير ما يُنْفَذُ للخطيب، وَيُنْفِذُ مِنَ القناديل [٤٣/أ] والشيرج (٦) والشمع عِدةُ أحمالٍ لأجل المسجد ولإمام الروضة وللمؤذنينَ (٧)، وَيُنْفَذُ من النَّد (٨) والغالية (٩) المركبة والعود لأجلِ تجميرِ المسجدِ (١٠)، ولخادمِ المسجد، وَذَكَرَ