يوسفُ بنُ مسلم (١) أَنَّ زيتَ قناديلِ مَسْجِدِ النَّبيِّ ﷺ كان يُحْمَلُ مِنَ الشام، حتى انقطعَ في ولَايةِ جعفرِ بنِ سليمان الأخيرةِ على المدينة، فَجَعَلَهُ على سوقِ المدينةِ، فلمَّا وُلِيَ المَدينَةَ داودُ بنُ عيسى (٢) سنةَ ثمانٍ وسبعين ومائة (٣) أَخْرجَهُ مِنْ بَيْتِ المال.
قُلتُ: وفي يومِنا هذا يصلُ الزيتُ مِنْ مِصْرَ مِنْ وقوفٍ هناك، ومقدارُهُ سبعة وعشرون قنطارً بالمصري، والقنطارُ مئةٌ وثلاثون رطلاً، وَيَصِلُ مَعَهُ مئة وستون [شمعةً بيضاً كباراً وصغاراً] (٤)، وعلبة (٥) فيها مئة مثقال نَّد (٦).