Skip to content

تحبير التيسير في القراءات العشر

تحبير التيسير في القراءات العشر

ابن الجزري

Printed page ٩٢

قُرْآنًا وكل قَول من هَذِه الْأَقْوَال وَنَحْوهَا بَاطِل لَا يلْتَفت إِلَيْهِ وَخلف لَا يعول عِنْد عُلَمَاء الْإِسْلَام عَلَيْهِ كَمَا بَينه غير وَاحِد من الْأَئِمَّة [وأوضحه] المقتدى بهم من سراة [هَذِه] الْأمة إِذْ كَانَ الضَّابِط [الصَّحِيح للقراءات] وَالْحَد الْجَامِع لما يقْرَأ بِهِ من الرِّوَايَات [كل مَا] وَافق [أحد] الْمَصَاحِف العثمانية وَلَو تَقْديرا وَوَافَقَ الْعَرَبيَّة وَلَو بِوَجْه وَصَحَّ إِسْنَادًا سَوَاء كَانَ عَن هَؤُلَاءِ السَّبْعَة أم الْعشْرَة [أم غَيرهم] . وَمَتى اخْتَلَّ ركن / من هَذِه الثَّلَاثَة فِي حرف حكم عَلَيْهِ بالشذوذ، وَكَلَام النَّاس فِي حكم الشاذ مَعْلُوم، قد أَشَرنَا إِلَى ذَلِك فِي أول كتَابنَا [نشر الْقرَاءَات الْعشْر] .

وَإِنِّي لما نظمت طيبَة النشر نظما رَجَوْت بِهِ أَن تكون ذخري عِنْد الله فِي الْحَشْر،