Skip to content

حجج القرآن الفصل الثاني في النظر والرؤية وحجج القائلين بجوازه ووقوعه

حجج القرآن

أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

Printed page ٧٣

وَفِي النَّمْل ﴿هَل تُجْزونَ إِلَّا مَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ﴾ وَفِي يس ﴿وَلَا تُجْزونَ إِلَّا مَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ﴾ وَفِي سبأ ﴿هَل يجزون إِلَّا مَا كَانُوا يعْملُونَ﴾ وَفِي السَّجْدَة ﴿نزلا بِمَا كَانُوا يعْملُونَ﴾ وَفِي الاحقاف ﴿أُولَئِكَ أَصْحَاب الْجنَّة خَالِدين فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُوا يعْملُونَ﴾ وَفِي الْوَاقِعَة ﴿وحور عين كأمثال اللُّؤْلُؤ الْمكنون جَزَاء بِمَا كَانُوا يعْملُونَ﴾ وَفِي الصافات ﴿لمثل هَذَا فليعمل الْعَامِلُونَ﴾ وَفِي الرَّحْمَن ﴿هَل جَزَاء الْإِحْسَان إِلَّا الْإِحْسَان﴾ وَفِي طه ﴿وَذَلِكَ جَزَاء من تزكّى﴾ وَفِي الْفرْقَان ﴿أم جنَّة الْخلد الَّتِي وعد المتقون كَانَت لَهُم جَزَاء ومصيرا﴾ وَفِي الزمر ﴿لَهُم مَا يشاؤون عِنْد رَبهم ذَلِك جَزَاء الْمُحْسِنِينَ﴾ وَفِي النَّجْم ﴿ليجزي الَّذين أساؤوا بِمَا عمِلُوا وَيجْزِي الَّذين أَحْسنُوا بِالْحُسْنَى﴾ وَفِي الْإِنْسَان ﴿إِن هَذَا كَانَ لكم جَزَاء وَكَانَ سعيكم مشكورا﴾ ﷺ َ - الْبَاب الثَّالِث وَالْعشْرُونَ فِي حجج من قَالَ الْجنَّة فضل وَعَطَاء ﷺ َ -

وَذَلِكَ فِي سِتّ آيَات فِي الدُّخان ﴿لَا يذوقون فِيهَا الْمَوْت إِلَّا الموتة الأولى ووقاهم عَذَاب الْجَحِيم فضلا من رَبك ذَلِك هُوَ الْفَوْز الْعَظِيم﴾ وَفِي الْحَدِيد ﴿وجنة عرضهَا كعرض السَّمَاء وَالْأَرْض أعدت للَّذين آمنُوا بِاللَّه وَرُسُله ذَلِك فضل الله يؤتيه من يَشَاء﴾ وَفِي الْمَلَائِكَة ﴿الَّذِي أحلنا دَار المقامة من فَضله﴾ وَفِي الصافات ﴿وَلَوْلَا نعْمَة رَبِّي لَكُنْت من المحضرين﴾ وَفِي حمعسق ﴿لَهُم مَا يشاؤون عِنْد رَبهم ذَلِك هُوَ الْفضل الْكَبِير﴾ وَفِي النِّسَاء ﴿فَأُولَئِك مَعَ الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم من النَّبِيين﴾ الى قَوْله ﴿ذَلِك الْفضل من الله﴾