Skip to content

حجج القرآن الفصل الرابع في حجج القائلين منهم بجواز الكفر على الأنبياء

حجج القرآن

أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

Printed page ٥٩

شُورَى بَينهم

مدحهم بِأَنَّهُم يقطعون الامور بالمشورة لَا بالامام

الْفَصْل الثَّالِث فِي حجج الْقَائِلين مِنْهُم بِجَوَاز الْخُرُوج على الامام

روى ثَوْبَان عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ اسْتَقِيمُوا لقريش مَا استقاموا لكم فان لم يستقيموا فضعوا سُيُوفكُمْ على عواتقكم ثمَّ أبيدوا خضراهم

الْفَصْل الرَّابِع فِي حجج الْقَائِلين مِنْهُم بِجَوَاز الْكفْر على الْأَنْبِيَاء

وَذَلِكَ فِي خَمْسَة عشر موضعا فِي يُونُس (فَإِن كنت فِي شكّ مِمَّا أنزلنَا إِلَيْك فاسأل الَّذين يقرؤون الْكتاب من قبلك) وَفِي حمعسق (وَكَذَلِكَ أَوْحَينَا إِلَيْك روحا من أمرنَا مَا كنت تَدْرِي مَا الْكتاب وَلَا الْإِيمَان وَفِي الضُّحَى (ووجدك ضَالًّا فهدى) وَفِي يُوسُف (إِنِّي تركت مِلَّة قوم لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه وهم بِالآخِرَة هم كافرون) وَفِي ابراهيم (وَقَالَ الَّذين كفرُوا لرسلهم لنخرجنكم من أَرْضنَا أَو لتعودن فِي ملتنا وَفِي الاعراف (قَالَ الْمَلأ الَّذين استكبروا من قومه لنخرجنك يَا شُعَيْب وَالَّذين آمنُوا مَعَك من قريتنا أَو لتعودن فِي ملتنا قَالَ أولو كُنَّا كارهين قد افترينا على الله كذبا إِن عدنا فِي ملتكم بعد إِذْ نجانا الله مِنْهَا وَمَا يكون لنا أَن نعود فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاء الله رَبنَا) وَفِي الْأَنْعَام (فَلَمَّا جن عَلَيْهِ اللَّيْل رأى كوكبا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أفل قَالَ لَا أحب الآفلين فَلَمَّا رأى الْقَمَر بازغا قَالَ هَذَا رَبِّي