Skip to content

حجج القرآن الفصل الأول في حجج المثبتين للجهة

حجج القرآن

أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

Printed page ٤٧

مُؤمن وَلَا يشرب الْخمر وَهُوَ حِين يشْربهَا مُؤمن وَلَا ينتهب نهبة ذَات شرف يرفع الْمُؤْمِنُونَ اليها فِيهَا أَبْصَارهم وَهُوَ حِين ينتهبها مُؤمن) هَذَا حَدِيث مُتَّفق على صِحَّته وَقَالَ ﵊ (الْمُسلم من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده وَالْمُؤمن من أَمن جائره بوائقه) وَقَالَ ﵊ (سباب الْمُؤمن فسوق وقتاله كفر) صَحِيحَانِ وَسُئِلَ ﵇ أيكذب الْمُؤمن قَالَ (لَا) وَقَالَ ﵇ (من ترك صَلَاة مُتَعَمدا فقد كفر) وَقَالَ ﵊ (بَين العَبْد وَبَين الْكفْر ترك الصَّلَاة) حَدِيث مُتَّفق على صِحَّته ﷺ َ - الْبَاب السَّادِس فِي حجج الصفاتية ﷺ َ -

وَهُوَ مُشْتَمل على فُصُول

الْفَصْل الأول فِي حجج المثبتين للجهة

وَهِي على خَمْسَة أَلْفَاظ الْعَرْش وَالسَّمَاء وَفَوق وَعند وَإِلَى

أما الاسْتوَاء على الْعَرْش فَفِي سَبْعَة مَوَاضِع فِي الاعراف (إِن ربكُم الله الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش) وَفِي أول يُونُس (إِن ربكُم الله الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش وَفِي اول الرَّعْد (الله الَّذِي رفع السَّمَاوَات بِغَيْر عمد ترونها ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش) وَفِي اول طه (الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى وَفِي اول السَّجْدَة (الله الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا فِي سِتَّة أَيَّام ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش) وَفِي أول الْحَدِيد (هُوَ الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش)