Skip to content

حجج القرآن الفصل الاول في حجج القائلين منهم بأن اجماع الصحابة ليس بحجة

حجج القرآن

أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

Printed page ٥٥

وَالْإِثْم وَالْبَغي بِغَيْر الْحق وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّه مَا لم ينزل بِهِ سُلْطَانا وَأَن تَقولُوا على الله مَا لَا تعلمُونَ) وَفِي الْقَصَص (وَرَبك يخلق مَا يَشَاء ويختار مَا كَانَ لَهُم الْخيرَة سُبْحَانَ الله وَتَعَالَى عَمَّا يشركُونَ) وَفِي الاحزاب (وَمَا كَانَ لمُؤْمِن وَلَا مُؤمنَة إِذا قضى الله وَرَسُوله أمرا أَن يكون لَهُم الْخيرَة من أَمرهم وَمن يعْص الله وَرَسُوله فقد ضل ضلالا مُبينًا وَفِي الْمَائِدَة (الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ وَأَتْمَمْت عَلَيْكُم نعمتي ورضيت لكم الْإِسْلَام دينا

الْفَصْل الثَّانِي فِي حجج الْقَائِلين بإمامة عَليّ بن أبي طَالب ﵁

فِي الْمَائِدَة (إِنَّمَا وَلِيكُم الله وَرَسُوله وَالَّذين آمنُوا الَّذين يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتونَ الزَّكَاة وهم رَاكِعُونَ نزلت فِي عَليّ حَيْثُ تصدق بِخَاتمِهِ فِي الرُّكُوع وَفِي الْمَائِدَة (يَا أَيهَا الرَّسُول بلغ مَا أنزل إِلَيْك من رَبك وَإِن لم تفعل فَمَا بلغت رسَالَته) نزلت فِي غَدِير خم وَفِي النُّور (وعد الله الَّذين آمنُوا مِنْكُم وَعمِلُوا الصَّالِحَات ليَستَخْلِفنهم فِي الأَرْض كَمَا اسْتخْلف الَّذين من قبلهم وَفِي الانفال (وأولو الْأَرْحَام بَعضهم أولى بِبَعْض فِي كتاب الله وَفِي الاحزاب مثله