Skip to content

حجج القرآن الفصل الثالث عشر في ان الكل من الله وليس الى المخلوق شيء

حجج القرآن

أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

Printed page ٢٦

كلمة رَبك على الَّذين فسقوا أَنهم لَا يُؤمنُونَ وَفِي بني اسرائيل (قل كل يعْمل على شاكلته) وَفِي يُونُس (إِن الَّذين حقت عَلَيْهِم كلمة رَبك لَا يُؤمنُونَ وفيهَا (وَمَا تغني الْآيَات وَالنّذر عَن قوم لَا يُؤمنُونَ وَفِي هود (وَأهْلك إِلَّا من سبق عَلَيْهِ القَوْل) وَفِي قد أَفْلح (وَلَهُم أَعمال من دون ذَلِك هم لَهَا عاملون) وفيهَا (قَالُوا رَبنَا غلبت علينا شِقْوَتنَا وَكُنَّا قوما ضَالِّينَ وَفِي مَرْيَم (ألم تَرَ أَنا أرسلنَا الشَّيَاطِين على الْكَافرين تؤزهم أزا وَفِي النُّور (وَمن لم يَجْعَل الله لَهُ نورا فَمَا لَهُ من نور وَفِي الْقَصَص (وجعلناهم أَئِمَّة يدعونَ إِلَى النَّار وَفِي الاحزاب (قل لن ينفعكم الْفِرَار إِن فررتم من الْمَوْت أَو الْقَتْل وَإِذا لَا تمتعون إِلَّا قَلِيلا قل من ذَا الَّذِي يعصمكم من الله إِن أَرَادَ بكم سوءا أَو أَرَادَ بكم رَحْمَة وَلَا يَجدونَ لَهُم من دون الله وليا وَلَا نَصِيرًا وَفِي الْمَلَائِكَة (مَا يفتح الله للنَّاس من رَحْمَة فَلَا مُمْسك لَهَا وَمَا يمسك فَلَا مُرْسل لَهُ من بعده وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم وَفِي يس (وَجَعَلنَا من بَين أَيْديهم سدا وَمن خَلفهم سدا فأغشيناهم فهم لَا يبصرون وَسَوَاء عَلَيْهِم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لَا يُؤمنُونَ) وَفِي الصافات (فَإِنَّكُم وَمَا تَعْبدُونَ مَا أَنْتُم عَلَيْهِ بفاتنين إِلَّا من هُوَ صال الْجَحِيم) وَفِي بني اسرائيل (وكل إِنْسَان ألزمناه طَائِره فِي عُنُقه) أَي عمله وَمَا قدر عَلَيْهِ من الْخَيْر وَالشَّر يلْزمه وَلَا يُفَارِقهُ وَفِي الزخرف (أفأنت تسمع الصم أَو تهدي الْعمي وَمن كَانَ فِي ضلال مُبين وَفِي سُورَة مُحَمَّد ﷺ (أُولَئِكَ الَّذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أَبْصَارهم وَفِي النَّجْم (وَأَنه هُوَ أضْحك وأبكى) وَفِي الاعراف (قل لَا أملك لنَفْسي نفعا وَلَا ضرا إِلَّا مَا شَاءَ الله وَفِي الممتحنة (وَمَا أملك لَك من الله من شَيْء وَفِي الْجِنّ (قل إِنِّي لَا أملك لكم ضرا وَلَا رشدا وَفِي النَّمْل (إِن الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِالآخِرَة