قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن
Printed page ١٢٤
سُورَة هود
مَكِّيَّة إِلَّا قَوْله تَعَالَى ﴿وأقم الصَّلَاة طرفِي النَّهَار﴾ الْآيَة أَو إِلَّا قَوْله تَعَالَى ﴿فلعلك تَارِك بعض مَا يُوحى إِلَيْك﴾ الْآيَة أَو إِلَّا قَوْله تَعَالَى ﴿أُولَئِكَ يُؤمنُونَ بِهِ﴾ الْآيَة
وَهِي مائَة أَو اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ آيَة
وكلماتها ألف وَتِسْعمِائَة وَخمْس وَعِشْرُونَ
وحروفها سَبْعَة آلَاف وَخَمْسمِائة وَثَلَاثَة عشر
وفيهَا من الْمَنْسُوخ أَربع آيَات
قَوْله تَعَالَى ﴿إِنَّمَا أَنْت نَذِير﴾ ١٢
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿من كَانَ يُرِيد الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزينتهَا نوف إِلَيْهِم أَعْمَالهم فِيهَا﴾ ١٥
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿من كَانَ يُرِيد العاجلة عجلنا لَهُ فِيهَا مَا نشَاء لمن نُرِيد﴾ الْآيَة وَقيل