قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن
Printed page ١١٠
قَوْله تَعَالَى ﴿خُذ الْعَفو وَأمر بِالْعرْفِ وَأعْرض عَن الْجَاهِلين﴾ ١٩٩
هَذِه الْآيَة من عَجِيب الْقُرْآن أَولهَا وَآخِرهَا مَنْسُوخ ووسطها مُحكم
وَقَوله ﴿خُذ الْعَفو﴾ أَي الْفضل من أَمْوَالهم تقدم أَنه مَنْسُوخ بِآيَة الزَّكَاة ﴿وَأمر بِالْعرْفِ﴾ أَي الْمَعْرُوف مُحكم
﴿وَأعْرض عَن الْجَاهِلين﴾ مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْف
وروى أَن جِبْرِيل ﵇ قَالَ للنَّبِي مُحَمَّد ﷺ جئْتُك من عِنْد رَبك بمكارم الْأَخْلَاق ثمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ هَذِه الْآيَة فَقَالَ مَا مَعْنَاهَا يَا جِبْرِيل قَالَ مَعْنَاهَا صل من قَطعك وَأعْطِ من حَرمك وأعف عَمَّن ظلمك