قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن
Printed page ٩٢
قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَو أَنهم إِذْ ظلمُوا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لَهُم الرَّسُول لوجدوا الله تَوَّابًا رحِيما﴾ ٦٤
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿اسْتغْفر لَهُم أَو لَا تستغفر لَهُم إِن تستغفر لَهُم سبعين مرّة فَلَنْ يغْفر الله لَهُم﴾ فَقَالَ ﵇
لأزيدن على السّبْعين فَنزل قَوْله تَعَالَى ﴿سَوَاء عَلَيْهِم أَسْتَغْفَرْت لَهُم أم لم تستغفر لَهُم لن يغْفر الله﴾
قَوْله تَعَالَى ﴿فانفروا ثبات أَو انفروا جَمِيعًا﴾ ٧١
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لينفروا كَافَّة فلولا نفر من كل فرقة مِنْهُم طَائِفَة﴾ الْآيَة