Skip to content

التباريح في صلاة التراويح المسألة الثانية: هل تُشرع المداومة على القنوت؟

التباريح في صلاة التراويح

عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Printed page ٤٦

ثم بيَّن ﵀ أنَّ القنوت في الوتر محفوظٌ عن عمر، وابن مسعود (١).

وسُئل عطاء عن القنوت، فقال: «كان أصحاب رسول الله يفعلونه» (٢).

فالقنوت في الوتر إذن ثابت عن صحابة النبي ﷺ، ولم يثبت عنه صلوات الله وسلامه عليه.

-

المسألة الثانية: هل تُشرع المداومة على القنوت

؟

جاء عند ابن أبي شيبة من طريق أيوب، عن نافع: «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ لا يَقْنُت إِلا فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ» (٣).

وقال الزُّهْري ﵀: «لا قُنُوتَ فِي السَّنَة كُلِّها إِلَّا فِي النِّصف الآخِرِ مِنْ رمضانَ» (٤).

وقال أبو داود ﵀: «قلت لأحمد: القنوت في الوتر السَّنَة كلها؟ قال: إن شاء، قلت: فما تختار أنت؟ قال: أما أنا فلا أقنت إلا في النصف الباقي، إلا أن أصلي خلف إمام يقنت فأقنت معه» (٥).