Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ١/ ١١

القرآن

(الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)

التفسير:.

قوله تعالى: ﴿الرحمن الرحيم﴾: ﴿الرحمن﴾ صفة للفظ الجلالة؛ و ﴿الرحيم﴾ صفة أخرى؛ و ﴿الرحمن﴾ هو ذو الرحمة الواسعة؛ و ﴿الرحيم﴾ هو ذو الرحمة الواصلة؛ فـ ﴿الرحمن﴾ وصفه؛ و ﴿الرحيم﴾ فعله؛ ولو أنه جيء بـ "الرحمن" وحده، أو بـ "الرحيم" وحده لشمل الوصف، والفعل؛ لكن إذا اقترنا فُسِّر ﴿الرحمن﴾ بالوصف؛ و ﴿الرحيم﴾ بالفعل ..

الفوائد:

. ١ من فوائد الآية: إثبات هذين الاسمين الكريمين. ﴿الرحمن الرحيم﴾ لله ﷿؛ وإثبات ما تضمناه من الرحمة التي هي الوصف، ومن الرحمة التي هي الفعل ..

. ٢ ومنها: أن ربوبية الله ﷿ مبنية على الرحمة الواسعة للخلق الواصلة؛ لأنه تعالى لما قال: ﴿رب العالمين﴾ كأن سائلاً يسأل: "ما نوع هذه الربوبية؟ هل هي ربوبية أخذ، وانتقام؛ أو ربوبية رحمة، وإنعام؟ " قال تعالى: ﴿الرحمن الرحيم﴾ ..

القرآن

(مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)

التفسير:

قوله تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾ صفة لـ ﴿الله﴾؛ و ﴿يوم