Skip to content

وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين سنه ﷺ -

وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين

أحمد محمود الشوابكة

Printed page ٢٦

المسلمين في شغاف قلوبنا، صورة مشرقة خالدة، تتوارثها الأجيال، ويعرفها من كلّ خَلَفٍ عُدُوله.

شيبه ـ ﷺ

- ـ

كان ـ ﷺ ـ قليل شيب الرّأس والّلحية، فقد قُبِضَ ـ ﷺ ـ ولم يبلغ ما في رأسه ولحيته من الشّيب عشرين شعرة، قال أنس ﵁: " ... فتوفّاه الله وليس في رأسه ولحيته عشرون شَعْرَةً بيضاءَ " (١).

وروى مسلم عن أنس أنّه سُئل عن شيب النّبيّ ـ ﷺ ـ فقال: " ما شانه الله ببيضاء " (٢) يريد أن أنّ تلك الشعرات البيض لم تغيّر حُ

سْنه ـ ﷺ

- ـ.

وأخرج التّرمذي عن ابن عبّاس، قال: " قال أبو بكر ﵁: يا رسول الله، قد شِبْتَ، قال: شيّبتْني هودٌ، والواقعة، والمرسلات، و (عمّ يتساءلون) و (إذا الشّمس كوّرت) " (٣).

سِنُّه ـ ﷺ ـ

أخرج البخاري عن ابن عبّاس ﵄، قال: " بُعِثَ رسول الله ـ ﷺ ـ لأربعين سنة، فمكثَ بمكّة ثلاثَ عشرةَ سنة يُوحى إليه، ثمّ أُمِر بالهجرة فهاجرَ عشر سنينَ، ومات وهو ابنُ ثلاثٍ وستين " (٤).