فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
- ﵃ قد ملأ قلوبهم محبةُ الرسول ﵊ فهل طابتْ؟
والجواب: أنها طابت؛ لأن هذا ما أراد الله ﷿ وهو شرع الله، ولو كان النبي ﵊ يُفدى بكل الأرض، لفَدَاهُ الصحابةُ ﵃.
لكن الله ﷾ هو الذي له الحُكْم، وإليهِ المَرجِعُ، وكما ... قال الله ـ تعالى ـ في كتابه: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ (سورة الزمر، آية ٣٠ ـ ٣١).
وفي هذا الحديث: دليل على أنه لا بأسَ بالنَدْب اليسير، إذا لم يكن مؤذِيَاً بالتسخط على الله ﷿؛ لأن فاطمة ندبت النبي ﵊، لكنه نَدبٌ يَسِير، وليس ينُمُّ عن اعتراض على قَدَرِ الله ﷿). (١)
هذا، وقد
نسج أهل البدع من الرافضة وغيرهم أكاذيب كثيرة، في حزنها ومأتمها، مما تُنَزَّهُ عنه نساءُ المؤمنين، فكيف بسيدة نساء أهل الجنة ﵂
-؟ !
من تلك الموضوعات في حزنها قُبيل وفاة النبي ﷺ:
ما أخرجه: الحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ١٣٦) رقم (٢٠٠)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٧٠)] من طريق عباد بن