فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
عبدالصمد، عن الحسن، عن أنس بن مالك ﵁ قال: (جاءت فاطمة ومعها الحسن والحسين ﵃ إلى النبي ﷺ في المرض الذي قُبض فيه، فانكَبَّتْ عليه فاطمة، وألصقت صدرَها بصدره، وجعلت تبكي، فقال النبي ﷺ: مَهْ يا فاطمة، ونهاها عن البكاء، فانطلقَتْ إلى البيت، فقال النبي ﷺ وهو يستعبر الدموع: اللهم أهل بيتي، وأنا مستودعهم كل مؤمن، ثلاث مرات).
وهذا حديث موضوع، آفته: عباد بن عبدالصمد، غالٍ في التشيع، روى عَن أنس نسخة أكثرها موضوعة، قال عنه أبو حاتم: ضعيف الحديث جداً، منكر الحديث، لا أعرف له حديثاً صحيحاً. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو العرب الصقلي صاحب «تاريخ القيروان»: (يروى مناكير لا يرويها غيره، عن أنس ولكنه مشهور لكثرة من أخذ عنه من أهل القيروان وأطرابلس وسكن قصطيلة إلى أن مات).
علَّق ابن حجر بقوله: (وهي فائدة قلَّ من نبَّه عليها). (١)
وممن دون عبَّاد في الإسناد: حمدون بن عيسى، لم أجد له ترجمة.