فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
ومن تلك المكذوبات:
ما رواه الهيثم بن حبيب، قال: حدَّثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن علي الهلالي، عن أبيه قال: دخلتُ على رسول الله ﷺ في شكاته التي قُبض فيها، فإذا فاطمةُ ﵂ عند رأسه، فبكت حتى ارتفع صوتها، فرفع رسولُ الله ﷺ طَرْفه إليها فقال: «حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك»؟ قالت: أخشى الضيعة مِن بعدك. فقال: «يا حبيبتي أمَا علمتِ أنَّ اللهَ ﵎ اطَّلعَ إلى أهلِ الأرض اطِّلاعةً فاختار مِنها أباك، فبعثَه برسالتِه، ثم اطَّلعَ إلى أهلِ الأرض اطِّلاعةً فاختار منها بَعْلَك، فأوحى إليَّ أن أُنكحَكِ إياه .....
إلى قال: يا فاطمة لا تحزني ولا تبكي، فإنَّ الله تعالى أرحمُ بك وأرأف عليكِ مِنِّي، وذلك لمكانكِ منّي وموقعكِ مِن قلبي ...
وفي آخره: «وقد سألتُ ربي أن تكوني أول مَن يلحقني مِن أهل بيتي».
قال عليٌّ: فلمَّا قُبض النَّبي ﷺ لم تبقَ فاطمةُ ابنته بعده إلا خمسة وسبعين يوماً حتى ألحقها اللهُ به ﷺ. (١)