Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - تختلف البلدان والأزمان في لبس العمامة الخضراء، ففي بعضها يلبس عامة الناس العمامة الخضراء، ولم تكن عرفا في ذلك البلد مختصة بأولاد فاطمة.

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ١/ ٢٤١

يظلمهم أحدٌ، أو يُقصِّرَ في حقِّهم مَن لا يعرفهم.

وقد أوجبَ الله لأهلِ بيت رسول الله ﷺ عَلى الناسِ حُقُوقَاً، فلا يجوز لمسلمٍ أن يُسقِطَ حقَّهُمْ، ويَظُنَّ أنه من التوحيد؛ بل هُوَ مِن الغُلُوِّ ... ). (١)

قال يوسف النهباني (ت ١٣٥٠ هـ) ﵀ معلِّقاً على قول الصبَّان ... (ت ١٢٠٦ هـ) في كراهة لقب الشريف، ولُبْسُ العِمامة الخضراء لِغَير ذرية السِّبْطَين ـ (٢):

(وإنما يظهرُ في البلاد التي بقي أهلُها على اصطلاحِ تخصيص العمائم الخضر بالأشراف، كمصر.

أما في غيرها كالقسطنطينية (٣) فلا؛ فإن العلامة الخضراء فيها لا دلالة لها على الشرف أصلاً، لما أن العلماءَ فيها، والطلبةَ، وغيرَهم من أرباب العمائم لا يخلو أحدهم في الغالب من عمامة خضراء، يستعملها في بعض الأحيان، وقد يكثر استعمالها في فصل الشتاء، لعدم ظهورالوسخ فيها، بل