جامع العلوم والحكم - ت الأرنؤوط
وقال أبو بكر الصديق في تفسير ﴿ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ قال: لم يشركُوا بالله شيئًا (١). وعنه قال: لم يلتفتوا إلى إله غيره (٢). وعنه قال: ثم استقاموا على أن الله رَبُّهم.
وعن ابن عباس بإسناد ضعيف قال: هذه أرخصُ آية في كتاب الله ﴿قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ على شهادة أن لا إله إلا الله (٣). وروي نحوه عن أنس ومجاهد والأسود بن هلال، وزيد بن أسلم، والسُّدِّيِّ وعكرمة وغيرهم.
ورُويَ عن عمر بن الخطاب أنه قرأ هذه الآية على المنبر ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾، فقال: لم يَروغوا رَوَغَانَ الثَّعلب (٤).
وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ قال: استقاموا على أداءِ فرائضه (٥).
وعن أبي العالية، قال: ثمَّ أخلصوا له الدينَ والعملَ (٦).
وعن قتادة قال: استقاموا على طاعة الله، وكان الحسن إذا قرأ هذه الآية