Skip to content

المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة باب معرفة سقيم الحديث من صحيحه بكثرة النظر وإن كان الراوي صدوقا

المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٢٦٧

٥٧٥ - وكذلك رواية الجماعة عن النبي ﷺ غَسل الرِّجلين، وثابت عنه أنه قال: "ويل للأعقاب من النار"، وقال: "ويل للعراقيب من النار".

قال الشافعي في حديث عبد العزيز (١): إنه حسن الإسناد لو كان منفردًا يثبت، والذي خالفه أكثر وأثبت منه، ومثال هذا النوع يكثر.

٥٧٦ - وقد يَروي الصدوق حديثًا موصولًا مرفوعًا في شيء، يرويه عدد من الثقات أو من هو أثبت وأحفظ منه، منقطعًا، أو موقوفًا، أو يخالفه في المعنى، أو بعض ألفاظه مرفوعًا وبعضه موقوفًا، فيكون الحكم لرواية الأكثر الأثبت، وروايةُ من يبعُدُ عنهم، تكون محمولة على الوهم، ومثال ذلك مذكور في كتاب "السنن" في مواضع.

٥٧٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٢) قال: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن يحيى الأشقر يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: قال الشافعي ﵁: الإجماع أكثر من الخبر المنفرد، وليس الشاذُّ من الحديث أن يروي الثقة ما لا