Skip to content

المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة باب ما ورد عن الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة من تثبيت خبر الواحد، وقبوله، والعمل به

المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ١٦٤

يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي (١)، أخبرنا مالك.

ح، وأخبرنا أبو علي الرُّوْذْباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود (٢)، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجرة، عن عمته زينبَ بنتِ كعب بن عُجرة: أن الفُريعة بنت مالك بن سنان، وهي أخت أبي سعيد الخدري، أخبرتها: أنها جاءت إلى رسول الله ﷺ تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خُدرة، فإن زوجها خرج في طلب أَعْبُدٍ له أَبَقوا، حتى إذا كانوا بطرف القَدُوم لحقهم فقتلوه، فسألتُ رسولَ الله ﷺ أن أرجع إلى أهلي، فإني لم يتركني في مسكن يملكه، ولا نفقة.

وفي رواية الشافعي: فإن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه، قالت: فقال رسول الله ﷺ: "نعم"، قالت: فخرجتُ حتى إذا كنت في الحُجْرة، أو في المسجد دعاني، أو أَمر بي، فَدُعيت له، قال: "كيف قلتِ؟ "، فرددت عليه القصة التي ذكرتُ له من شأن زوجي، فقال: "امكُثي في بيتك حتى يبلُغ الكتابُ أجلَه"، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرًا.

قالت: فلما كان عثمان ﵁، أرسل إليَّ فسالني عن ذلك فأخبرته، فاتَّبعه وقضى به.