الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٥٥٧
فصل الوجه الثالث بعد المائة:
قول النبي ﷺ: «يا بلال، ما دخلتُ الجنة [١٢٦ أ] إلا سمعتُ خَشخَشتَك (١) بين يديَّ، فبم ذاك؟» قال: ما أحدثتُ في ليل أو نهار إلا توضأتُ وصلَّيتُ ركعتين. قال: «بهما» (٢).
ومعلوم أنَّ الذي سَمِع خشخشتَه بين يديه هو روحُ بلال، وإلا فجسده لم يُنقَل إلى الجنة.
الوجه الرابع بعد المائة (٣): الأحاديث والآثار التي في زيارة القبور والسلامِ على أهلها ومخاطبتِهم، والإخبارِ عن معرفتهم بزُوَّارهم وردِّهم ﵈. وقد تقدمت الإشارة إليها (٤).
الوجه الخامس بعد المائة: شكايةُ كثير من أرواح الموتى (٥) إلى أقاربهم وغيرهم أمورًا مؤذيةً، فيجدونها كما شكوه فيزيلونها (٦).
الوجه السادس بعد المائة (٧): لو كانت الروح عبارةً عن عَرَض من