وهذا إسنادٌ لا تَسألْ (١) عن صحته، وهو في مسند أحمد وغيره (٢).
وقال أبو داود الطيالسيُّ (٣): ثنا حماد بن سلَمة: عن عاصم بن بَهْدلة، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري قال: تخرج روح المؤمن (٤) أطيبَ من ريح المسك، فتنطلق (٥) بها الملائكة الذين يتوفَّونه، فتتلقاه الملائكة (٦) من دون السماء، فيقولون: هذا فلان بن فلان، كان يعمل كَيْتَ وكيت ــ لمحاسن (٧) عمله ــ فيقولون: مرحبًا بكم وبه! فيقبضونها منهم، فيُصعَد به من الباب الذي كان يَصعَد منه عمله (٨)، فتشرق في السماوات (٩) ولها برهانٌ كبرهان الشمس، حتى ينتهي (١٠) إلى العرش.