Skip to content

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم حقيقة الرؤيا وأنواعها واضطراب الناس في أمرها

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٨٨

وله سحابةٌ كسحابةِ القمر، بينا القمرُ مضيء إذ تجلَّلتْه (١) سحابةٌ فأظلمَ، إذ تجلَّتْ فأضاء. وبينا القلبُ يتحدث إذ تجلَّلته سحابةٌ فنسي، إذ تجلَّتْ (٢) عنه فيذكر (٣)». قال عمرُ: اثنتان.

قال: والرجلُ يرى الرؤيا، فمنها ما يصدُق ومنها ما يكذِب. فقال: نعم، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ما مِن عبدٍ ينام يتملَّى نومًا (٤) إلا عُرِجَ بروحه إلى العرش. فالذي لا يستيقظ دون العرش، فتلك الرؤيا التي تصدق. والذي يستيقظ دون العرش، فهي التي تكذب». فقال عمرُ: ثلاثٌ كنتُ في طلبهنَّ، فالحمد لله الذي أصبتُهنَّ قبل الموت (٥).