Skip to content

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي

بكر بن العلاء

Printed page ٢/ ٤٢٦

وإنما أراد أن المال يستغني به الإنسان فى الدنيا عن الناس، وأن التقوى يستغنى بها (١) في الآخرة عن أن يكون مرحومًا.

قال النبي ﷺ في رجز جرى (٢) على لسانه يوم الخندق:

. . . . . الخيرَ خيرُ الآخرة ... فاغفر للأنصار والمُهاجِرة" (٣)

والأنساب، والمال، والجمال، يُتزيّن به في الدنيا، والتقوى هو الحاصل النافع في أداء الإقامة.

وقد تكلم الشافعي في هذه الآية فقال: فيها خصوص وعموم، واستثنى الدواب من الناس، ولم يستثن عيسى ﵇ من الذكر والأنثى، فوضع في كتابه ما يحتج به النصارى علينا من أن عيسى مِن ذَكَر (٤)، وقد ذكرنا هذا في رد كتاب الرسالة بما فيه كفاية إن شاء اللَّه.