أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾، أقول قولي هذا واستغفروا اللَّه لي ولكم" (١).
وروي أن بلالًا أذَّن على ظَهر البيت يوم الفتح، فقالت قريش: عز على فلان، وعز على فلان أن يؤذن هذا العبد على البيت، فأنزل اللَّه ﵎: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾(٢).
وقد سوّى اللَّه ﷿ بهذه الآية بين الناس، وجعل المتّقيَ منهم المعظم.
قال الحسن، عن سمرة، عن النبي ﷺ: "الحَسَب: المال، والكرم: التقوى" (٣).
وقاله عمر بن الخطاب رحمة اللَّه عليه، يخطب به على الناس عن نفسه (٤).