أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
أنازَع القرآن! "، قال أبو هريرة ﵁: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه رسول اللَّه ﷺ بالقراءة من الصلوات، حين سمعوا ذلك من رسول اللَّه ﷺ (١).
وقال عُبيد (٢) اللَّه بن أبي رافع: إن عليًا كان يقول: اقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في كلِّ رَكعة بأمِّ القرآن وسورة (٣).
وكان القاسم بن محمد، وجماعة من نُظَرائه مثلُ: عروةَ وغيرِه (٤)، يقرؤون في الظهر والعصر خلف الإمام، ولا يقرؤون فيما سِوى ذلك، فيَتَوَهَّم مُتَوَهِّم أن هؤلاء الذين وَصفناهم من الصحابة والتابعين أضاعوا فَرْضَ اللَّه في الصلاة التي يُصَلّونها في كل يوم وليلة خمسَ مرات، وجهِلوا ما أَمَرَ به رسولُ اللَّه ﷺ وعَلَّمَه إياهم من الصلاة المفترَضَة عليهم.
وقد حُكي عن بعض من يقول بالقراءة، أنه احتج بحديث الحسن، عن سَمُرة أنه كان للنبي ﷺ سَكْتَتان في صَلاته (٥)، وأنهما جعِلتا لأنْ (٦) يقرأ مَن