Skip to content

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي

بكر بن العلاء

Printed page ٢/ ٧١٠

٨ - ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾

قال الزبير بن العوام: لما نزلت ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال الزبير: يا رسول اللَّه، أي نعيم، وإنما هما الأسودان: الماء والتمر؟ ! قال: "إن ذلك سيكون" (١).

يعني -واللَّه أعلم- ما فتح اللَّه عليهم من الدنيا.

وقال جابر بن عبد اللَّه: جاء رسول اللَّه ﷺ ومعه أبو بكر وعمر، فأتيناهم برُطب وماء، فأكلوا وشربوا، ثم قال: "هذا من النعيم الذي تسألون عنه" (٢).

هذا ما لا يُنكَر، الرُّطَب والماء البارد من أجَلِّ النعيم.

وقال يزيد بن رومان: خرج رسول ﷺ إلى المسجد فجاءه أبو بكر وعمر وعلي ﵏، قال عبد الرحمن: وأنا أشك في عثمان ﵁، فقال رسول اللَّه ﷺ: "ما أخرجكم؟ "، قالوا: الخمص، قال النبي ﷺ: "وأنا، فاذهبوا بنا إلى أبي الهيثم بن التَّيهان"، فذهبوا إليه فدقوا باب النخل، فجاءت امرأته لتفتح لهم، فلما رأت رسول اللَّه ﷺ رحّبَت به وسَهّلت، ثم فتحت ودخلت في عريشها، فقال لها النبي ﷺ: "أين صاحبك؟ " قالت: ذهب يَسْتَعذِب لنا من الماء، فلم نلبث أن جاء بقُلَّة يحملها، فلما رأى رسول اللَّه ﷺ قام فَجَدّ عرقًا فقال النبي ﷺ: "لم جددته؟ " فقال: يا رسول اللَّه، فيه التمرة