Skip to content

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي

بكر بن العلاء

Printed page ٢/ ٧١١

والزهوة والرُّطَبة، تأكل من أيها شئتَ، ثم ولى فأخذ شاة، فقال له النبي ﷺ: "لا تذبح لنا ذات دَرِّ"، ثم جاء إلى امرأته فقال: هل عندك من شيء؟ فقالت: نعم، قبضة من شعير، فطحنته ثم خبزه، ثم فَتَّه، ثم صَبّ عليه من عكنة (١)، فأكل النبي ﷺ وأكلوا، فلما خرجوا قال النبي ﷺ: "هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة" (٢).

وقال مالك: إنه بلغه نحو من ذلك، وفيه أبو بكر وعمر حسبُ.

ورواه ابن أبي حازم، عن أبيه، عن رجل، عن ابن أبي الهيثم، عن أبيه، وأتى به طويلًا، إلا أن الغرض منه في آخره، سواء كما حُكي.

وقال مجاهد في هذه الآية: يسأل عن كل شيء التذه في الدنيا (٣).

وقال الحسن، وقتادة: ثلاث لا يسأل عنهن ابن آدم: بيت يُكِنُّه من الحَرّ والبرد، وكسوة يواري بها سوأته، وكِسرة يَشُد بها صُلبه (٤).

سمعت سهل بن عبد اللَّه يقول: مما يسأل عنه العبد: يقول اللَّه ﵎: "ألم أُخمِل ذِكْرَك".

والعصر، والهمزة، وألم تر، وإيلاف (٥) قريش، لم يذكر فيها شيء.