أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
Printed page ٢/ ٥٢١
٨ - قال اللَّه ﵎: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ﴾ إلى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾
قال مجاهد: الذين آمنوا بمكة ولم يهاجروا (١).
وروى عبد اللَّه بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: "المقسطون في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن، بما أقسطوا في الدنيا" (٢).
قال أبو عبيدة: وقال الأصمعي: المقسط في اللغة: العادل، والقاسط: الجائر، قال اللَّه: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ [الجن: ١٥].
وهذه الآية توجب أنه ليس يحرم على المسلم أن يَبَرَّ قرابته الكافر الذمي من غير المفروض، واللَّه أعلم بما أراد من ذلك.
* * *