النبي ﷺ: "لا إِسْعاد (١) في الإسلام، ولا شِغار في الإسلام، ولا جَلَبَ، ولا جَنَب، ومن انتَهَب فليس منا" (٢).
وقال أبو عثمان النَّهْدي، عن أم عفيف، أَخذ علينا رسول اللَّه ﷺ فيما أخذ ألا نحدث إلا مَحرمًا من الرجال (٣).
وقال عبادة: لما أخذ رسول اللَّه ﷺ على النساء البيعة قال: "ومن أتى منكن حدًّا في الدنيا فعوقب به فهو كفارته، ومن لم يعاقب فأمره إلى اللَّه، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له" (٤).