Skip to content

الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي

Printed page: 8/ 5891

Text

الفَصْلُ الثَّالث: حكم الأنفال والغنائم يترتب على قيام الحرب آثار في أموال العدو تعرف لدى الفقهاء بأموال الفيء والغنائم: وهي ما وصلت من الحربيين أو كانوا سبب وصولها (١). ومن هذه الأموال ما يعرف باسم خاص يخص به الإمام أحد المجاهدين ويعرف بالأنفال. فما معنى كل لفظ على حدة وما حكمه؟ ١ - النَّفَل: النفل في اللغة: عبارة عن الزيادة، وفي الاصطلاح: عبارة عما خصه الإمام لبعض المجاهدين تحريضاً لهم على القتال، سمي نفلاً، لكونه زيادة عن حصته من الغنيمة. والتنفيل: تخصيص بعض المجاهدين بالزيادة، كأن يقول ولي الأمر: من أصاب شيئاً فله ربعه أو ثلثه، أو فهو له، أو من قتل قتيلاً فله سَلبَه (٢) أو يقول لسرية: «ما أصبتم فهو لكم». وهذا جائز لما فيه من تحريض على القتال، والله تعالى يقول: ﴿يا أيها النبي حرِّض المؤمنين على القتال﴾ [الأنفال:٦٥/ ٨] ويجوز التنفيل في سائر الأموال من الذهب والفضة والسَلبَ وغيرها.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) الأحكام السلطانية للماوردي: ص ١٢١. (٢) سيأتي تفسير السلب قريباً، وهذا نص حديث.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي» (٨/ ٥٨٩١)
Short
وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ج ٨، ص ٥٨٩١.
Full
وهبة الزحيلي (ت ١٤٣٦هـ). الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي. ١٤٣٦هـ، ج ٨، ص ٥٨٩١.

Go to a printed page