Skip to content

الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي

Printed page: 6/ 4460

Text

الفَصْلُ الثَّامن عَشَر: الحَجْر الكلام عن الحجرفي مباحث أربعة: أولها - في تعريف الحجر ومشروعيته وحكمة تشريعه. وثانيها - في أسباب الحجر. وثالثها - في رفع الحجر. ورابعها - تعلق الدين بالتركة. المبحث الأول - تعريف الحجر ومشروعيته وحكمة تشريعه ونوعاه: أولاً - تعريف الحجر: الحَجْر في اللغة: المنع والتضييق، يقال: حجر عليه حجراً أي منعه من التصرف، ومنه سمي الحرام: حِجْراً، قال تعالى: ﴿ويقولون حجراً محجوراً﴾ [الفرقان:٢٢/ ٢٥] أي حراماً محرماً، وسمي العقل حجراً، قال تعالى: ﴿هل في ذلك قسم لذي حِجْر﴾ [الفجر:٥/ ٨٩] أي عقل؛ لأنه يمنع صاحبه من ارتكاب ما يقبح من المفاسد وتضر عاقبته، وسمي الحطيم حِجْراً لأنه منع من الكعبة، وقطع منها، كما منع من أن يدخل في الحرم.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي» (٦/ ٤٤٦٠)
Short
وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ج ٦، ص ٤٤٦٠.
Full
وهبة الزحيلي (ت ١٤٣٦هـ). الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي. ١٤٣٦هـ، ج ٦، ص ٤٤٦٠.

Go to a printed page