الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي
Printed page ٦/ ٤٦٤٧
والفرق بين المعدن والركاز: أن المعدن
جزء من الأرض، وأن الركاز ليس جزءاً من الأرض، وإنما هو دفين مودع فيها، بفعل الإنسان (١).
أنواع المعادن:
المعادن
عند الحنفية
أنواع (٢):
١) - ما يقبل الطرق والسحب،
فيعمل منه الصفائح والحلي والأسلاك، أو ما يذوب بالإذابة وينطبع بالحلية - بتعبير الفقهاء، كالذهب والفضة والحديد والنحاس والرصاص ونحوها.
٢) - مالا يقبل الطرق والسحب أو ما لا يذوب بالإذابة،
كالماس والياقوت والبلور والعقيق والفيروز والكحل والزرنيخ، ونحوها.
٣) - المعادن السائلة أو المائعة،
كالنفط والقار ونحوها من الزيوت المعدنية.
وقسم
الشافعية والحنابلة
(٣) المعادن قسمين: ظاهرة وباطنة.
أـ فالظاهرة:
هي البارزة غير المختلطة بالأرض، التي لا تحتاج إلى مشقة في استخراجها أو الوصول إليها، كالنفط والقار (الزفت) والملح والكحل والكبريت.
ب - والباطنة:
هي التي تحتاج إلى جهد وعمل لاستخراجها، كالذهب والحديد والنحاس والرصاص.
حكم المعادن عند الحنفية
(٤):
لا تكون أرض المعادن، كأرض الملح والقار والنفط ونحوها مما لا يستغني