Skip to content

الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي رابعا - حجة النبي ﷺ حجة الوداع

الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي

وهبة الزحيلي

Printed page ٣/ ٢١٤٣

ثم ركب رسول الله ﷺ حتى أتى الموقف (١)، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخَرَات (٢)، وجعل حَبْل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة (٣)، فلم يَزَل واقفاً حتى غَرَبت الشمسه (٤)، وذهبت الصُّفْرة قليلاً حتى غاب القُرْص، وأردف أسامة خلفه (٥)، ودفَع رسول الله ﷺ وقد شَنَق للقصواء الزِّمام، حتى إن رأسها ليُصيب مَوْرِك رَحْله (٦)، ويقول بيده اليمنى:

أيها الناس، السكينةَ السكينةَ، كلما أتى حَبْلاً من الحبال (٧)، أرخى لها قليلاً حتى تَصْعَد.

حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبِّح بينهما شيئاً (٨).

ثم اضطجع رسول الله ﷺ حتى طلع الفجر (٩)، وصلى الفجر حتى تبيَّن له الصبح بأذان وإقامة.