الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي
ما أرسلت به» (١) «اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً، اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً» (٢).
ويسبح عند الرعد والصواعق،
فيقول: «سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته» (٣) وعند البرق يقول: «سبحان من يريكم البرق خوفاً وطمعاً» ويستحب ألا يُتْبع بصرَه البرقَ؛ لأن السلف الصلاح كانوا يكرهون الإشارة إلى الرعد والبرق ويقولون عند ذلك: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، سُبُّوح قُدُّوس» فيختار الاقتداء بهم في ذلك.
ويقول عند انقضاض الكوكب:
«ما شاء الله، لا قوة إلا بالله» (٤).
وإذا سمع نهيق حمار،
استعذ بالله من الشيطان الرجيم، لخبر الشيخين.
وإذا سمع نُباح كلب،
استعاذ، فيقول: أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، لحديث أبي داود.
وإذا سمع صياح الديكة،
سأل الله من فضله، لخبر الشيخين.
٨ - يستحب لأهل الخصب أن يدعو لأهل الجدب؛ لأنه من التعاون على البر والتقوى.
٩ - وقال الشافعية: يستحب لكل أحد أن يبرز (يظهر) لأول مطر السنة،