Skip to content

الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي وإذا سمع صياح الديكة

الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي

وهبة الزحيلي

Printed page ٢/ ١٤٥٥

ما أرسلت به» (١) «اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً، اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً» (٢).

ويسبح عند الرعد والصواعق،

فيقول: «سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته» (٣) وعند البرق يقول: «سبحان من يريكم البرق خوفاً وطمعاً» ويستحب ألا يُتْبع بصرَه البرقَ؛ لأن السلف الصلاح كانوا يكرهون الإشارة إلى الرعد والبرق ويقولون عند ذلك: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، سُبُّوح قُدُّوس» فيختار الاقتداء بهم في ذلك.

ويقول عند انقضاض الكوكب:

«ما شاء الله، لا قوة إلا بالله» (٤).

وإذا سمع نهيق حمار،

استعذ بالله من الشيطان الرجيم، لخبر الشيخين.

وإذا سمع نُباح كلب،

استعاذ، فيقول: أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، لحديث أبي داود.

وإذا سمع صياح الديكة،

سأل الله من فضله، لخبر الشيخين.

٨ - يستحب لأهل الخصب أن يدعو لأهل الجدب؛ لأنه من التعاون على البر والتقوى.

٩ - وقال الشافعية: يستحب لكل أحد أن يبرز (يظهر) لأول مطر السنة،