Skip to content

السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر مناظرة بين المؤلف وعالم مكة وشريفها حول مشروعية التدخين

السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر

عبد الله بن عمر الحضرمي

Printed page ٣٠

مناظرة بين المؤلف وعالم مكة وشريفها حول مشروعية التدخين

حين وصل المؤلف إلى مكة رأى عالماً من كبار علمائها وشريفاً من شرفائها المشهورين يتعاطى شرب الدُّخان، فلم يتردد المؤلف في الإنكار عليه بل زجره قائلاً: هذا لا يليق بمنصب العلم الشريف، وهذه بدعة خبيثة تأباها النفوس المضيئة والطباع السليمة، فردَّ عليه ذلك العالم قائلاً: أنتم تقولون بقهوة البُن وهي بدعة كذلك، فقال المؤلف: لا بأس، سنخرج أنا وأنت إلى حجر الكعبة، وأخرج بالقهوة وأشربها في الحِجر، وتخرج أنت بالتنباك والحقة وتشربها في الحِجر، ومن أنكر عليه المسلمون فهو المخطئ، ومن قبَّحوا شرابه فهو القبيح. فكان جوابه مسكتاً وحجته دامغة. (١)